الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

35

رسالة توضيح المسائل

( المسألة 174 ) : الإناء المتنجّس بالخمر إذا أريد تطهيره بالماء القليل وجب غسله ثلاث مرّات مع مسح اليد عليه ويستحبّ أن غسله سبع مرّات . ( المسألة 175 ) : الأواني الخزفية المصنوعة من الطين المتنجّس أو التي نفذ فيها ماءٌ متنجّس إذا وضعت في الكرّ أو الماء الجاري فكلّ ما يصل إليه الماء ويخرج منه فانّه يطهر وان لم ينفذ الماء فيه فانّ ظاهره يطهر ويمكن تطهير ظاهره أيضاً بالماء القليل . ( المسألة 176 ) : يمكن تطهير الآنية بالماء القليل بأن تملأ بالماء ثلاث مرّات وتفرغ أو يصبّ فيها مقدار من الماء ويدار الماء في أطرافها حتّى يصل إلى الأجواء المتنجّسة ثمّ يلقيه خارجاً . ( المسألة 177 ) : إذا تنجّست الآنية الكبيرة كالقدور الضخمة فيمكن تطهيرها بملئها ثلاث مرّات بالماء وتفريغها ، والطريقة الأسهل هي أن يصبّ فيه الماء من الأعلى بحيث يصل إلى تمام أطرافها وفي كلّ مرّة يفرغ الماء المتجمّع في قعرها ، والواجب تطهير الإناء الذي يفرغ به الماء في كلّ مرّة . ( المسألة 178 ) : إذا تنجّس الفلزّ فانّ ظاهره يطهر بصبّ الماء عليه حتّى لو بقي باطنه نجساً . ( المسألة 179 ) : التنور المتنجّس يكفي في تطهيره صبّ الماء عليه من الأعلى إلى الأسفل مرّة واحدة بحيث يلاقي الماء جميع أطرافه ، ولكن إذا تنجّس بالبول وجب تطهيره كذلك مرّتين ، والأفضل حفر حفيرة في قعر التنور ليجتمع فيها الماء ثمّ تخرج الغسالة وتطمّ الحفيرة بالتراب الطاهر . ( المسألة 180 ) : إذا غسل الشيء المتنجّس في الكرّ أو الماء الجاري أو بماء الأنابيب حتّى زوال النجاسة ، أو غمس في الكرّ أو الجاري بعد إزالة عين النجاسة مرّة واحدة طهر ، ولكن يجب عصر الفراش واللباس وما شابه ذلك حتّى ينفصل عنه الماء .